بحث متقدم
الزيارة
6799
محدثة عن: 2008/04/20
خلاصة السؤال
ما هو رأی القرآن و الأحادیث بخصوص التحجر؟
السؤال
نرجو توضیح ظاهرة التحجر من منظار القرآن و الأحادیث.
الجواب الإجمالي

التحجّر فی اللغة یقصد به التحول الى الحجر، و یقصد به فی الإصطلاح: هو إمتناع الإنسان عن قبول الحق و الإعراض عن الله، و تنسب هذه الصفة الى قلب الإنسان مقابل الصفة الاخرى للقلب التی هی شرح الصدر... .

یعبر فی الآیات القرآنیة عن قساوة القلب و عدم الرضوخ للحقیقة بالتحجر، و من الواضح ان التحجرأمر مذموم فی نظر الإسلام و قد عبر عنه القرآن الکریم بقساوة القلب.

ثم ان الاشخاص المتحجرین یعرضوا عن الموعظة و التذکیر و النصیحة و یتعمدوا تغافل الحقیقة و تجاهلها.

من هنا یکون التحجر سبباَ لإهمال و تجاهل الحقائق، کما یؤدی إلى الخمول و موت القلوب مما یؤدی بالتالی إلى هلاک الإنسان.

إن للتحجر جذوراً فی الکفر، تقلید و إتباع العامة، مجالسة الفجار و المجرمین، و کذلک یکون ناشئاً من حب الدنیا، و إتباع الهوى، و طول الأمل، الجهل، إرتکاب الذنوب، الجدل و المِراء و... .

و للقضاء على التحجر یجب الإستمداد و الاستعانة بکل من الوحی، ذکر القیامة، الإطلاع المستمر على تاریخ و أحوال الماضین، الإرتباط المستمر مع العلماء الصالحین، تهذیب النفس، ذکر الله و إجتناب الذنوب و خاصة إجتناب أکل الحرام.

الجواب التفصيلي

التحجّر فی اللغة یقصد به التحول الى الحجر "تحجر اصبح مثل الحجر".[1] و یقصد به فی الإصطلاح: إمتناع الإنسان من قبول الحق و الإعراض عن الله و تنسب هذه الصفة الى قلب الإنسان" و القلب الذی لا ترده الشدة إلى اللّه قلب تحجر فلم تعد فیه نداوة تعصرها الشدة!" [2]و الصفة المقابلة للتحجرهی شرح الصدر... .

و یعبر فی الآیات القرآنیة عن قساوة القلب و عدم الرضوخ للحقیقة بالتحجر.

کما ان الناس لیسوا على حدٍ سواء فی فهم الأمور و فی إنفعالاتهم، و هذا ما أشار إلیه صاحب تفسیر الأمثل حیث قال:" الناس لیسوا على وتیرة واحدة من حیث قبول الحق و إدراک الأمور، فالبعض یتمکّن من إدراک الحقیقة بمجرّد إشارة واحدة أو جملة قصیرة، و هذا یعنی أنّ تذکیراً واحداً یکفی لإیقاظهم فورا، و موعظة واحدة قادرة على إحداث صیحات فی أرواحهم و فی حین أنّ البعض الآخر لا یتأثّر بأبلغ الکلمات و أوضح الأدلّة و أقوى العبارات، و هذه المسألة لیست بالأمر السهل أو الهیّن‏.[3]

یعرف فی القرآن الکریم فی هذا المجال بعض الناس على انهم" مشروحو الصدر" و ذوو نفوس کبیرة، و البعض الآخر على انهم" ضیقو الصدر"، کما فی قوله تعالى" فمن یرد الله أن یهدیه یشرح صدره للإسلام و من یرد أن یضله یجعل صدره ضیقاً حرجاً کأنما یصعدُ فی السماء، کذلک یجعل الله الرجس على الذین لا یؤمنون".[4]

و تتضح هذه المسألة بشکل جلی عند متابعة و مطالعة الأوضاع النفسیة و الروحیة للأشخاص، حیث إن البعض تکون روحهم و نفسهم و اسعة و کبیرة الى درجة إن أی مقدار من الحقائق تعرض علیهم فإنهم یتقبلونها بسهولة و بصدر واسع و رحب، و البعض الآخر على عکس هذه الحالة حیث تکون روحهم ضیقة و فکرهم محدوداً الى درجة کأنه لا یوجد أی مجال لتقبل أی حقیقة فی نفوسهم، کأن عقولهم قد أحیطت بجدران حدیدیة محکمة. و قد ذم القرآن الکریم مثل هؤلاء الأشخاص، حیث یقول تعالى" فلو لا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا و لکن قست قلوبهم و زیّن لهم الشیطان ما کانوا یعملون".[5]

إن الأشخاص المتحجرین لا یستفیدون من النصیحة و لا ینتفعون من التذکرة و الموعظة، و یتعمدون تغافل الحقیقة و یظهرون جهلها و عدم الإطلاع علیها، یقول تعالى فی القرآن الکریم:" و إذا ذکرّوا لا یذکرون".[6]

عوامل التحجّر و قساوة القلب:

1. تقلید العوام هو سببٌ للتحجر و الجمود

کان المشرکون و لغرض تبریر أعمالهم یقولون: "بل وجدنا آبائنا کذلک یفعلون"[7].

إن الجمود على التقالید و الآداب العرقیة و القومیة، هو السبب الرئیسی لتخدیر المجتمع و غفلته کما یشکل عائقاً کبیراً أمام الفکر و الإبداع و التجدید و مانعاً عن معرفة الحقیقة.

یجب علینا فی هذا المقام التنبیه و التذکیر بمسألة مهمة و هی أن لا یلتبس علینا الأمر فی هذا المجال، حیث إن هذا النوع من التقلید یختلف عن تقلید أهل العلم و المعرفة و العلماء، حیث إن هذا النوع من التقلید و الإتباع بالإضافة الى أنه لا یشکل مانعاً للتجدید و حاجزاً لمعرفة الحقیقة، فإنه یشکل وسیلة للرقی و التکامل و لهذا السبب أَید القرآن الکریم هکذا نوع من الإتباع کقوله تعالى فی کتابه العزیز" فسئلوا أهل الذکر"[8]، " فبهداهم اقتدِه..".[9]

2. مجالسة الأشرار و الفجّار و المجرمین و قابلیة التأثر بهم.

3. حب الدنیا، و إتباع الهوى و طول الأمل، یؤدی الى ضیق النفس و قساوة القلب.[10]

من جملة الأمور التی أوحاها الباری عز و جل لموسى(ع) هی: "یَا مُوسَى لَا تُطَوِّلْ فِی الدُّنْیَا أَمَلَکَ فَیَقْسُوَ قَلْبُکَ، وَ الْقَاسِی الْقَلْبِ مِنِّی بَعِیدٌ".[11]

4. الکفر یوجب التحجر و قساوة القلب.

یکون المؤمن دوماً فی حالة حرکة نحو الکمال، إضافة الى إنه یمتلک نوراً و نفساً طاهرة و قلباً ینبضُ بالحیاة و بصیرةً یشخص بها الحقائق. و لکن نرى انه لیس للکافر إستعداد لرؤیة الحقیقة و إنه لا یتقبلها لقساوة قلبه و لیست لدیه القدرة على الحرکة فی طریق الحق بسبب التحجر و التعصب و ظلمات الجهل التی یعیش فیها.[12]

5. الجهل و الذنوب و العناد و الجدال فی الکفر و المراء و... .

یقول أمیر المؤمنین(ع):" ما جفّت الدموع إلا لقسوة القلوب، و ما قست القلوب إلا لکثرة الذنوب".[13]

الآثار السلبیة للتحجر و قساوة القلب:

1. إن التحجر و التعصب ناتج من إهمال و إنکار الحقائق، یقول القرآن الکریم"... قالوا إنا بما أرسلتم به کافرون".[14]

2. إن عاقبة التحجر و التعصب و العناد هو الهلاک.[15]

یقول تعالى" فإنتقمنا منهم"[16]إضافة الى إن التحجر و التعصب یصل عند هؤلاء الى مستوى بحیث إن نبیاً معصوما کإبراهیم(ع) و بما لدیه من بیان و علم و معجزات یتعرض الى عقوبة الحرق بالنار بسبب عدد من الأحجار و الأخشاب الصمّاء.

3. إن التحجر و التعصب یؤدی الى الخمول و موت القلوب.

إن المؤمنین أناس یتصفون بالنشاط و یتمتعون بحیاة حقیقیة لأنّ الإیمان یبعث الحیاة فی الأفراد و المجتمع، و إن الکفر یؤدی الى موت الفرد و المجتمع.

کیف یمکن التخلص من قساوة القلب؟

للإجابة عن هذا السؤال، یجدر ان نقول:

عند ما تغرق النفوس فی سبات عمیق ، عندها تقسى القلوب و تصبح أشد قسوةً من الحجارة، و عند ما یتطبع الإنسان بدون أی فهم و إرادة بالعادات و التقالید الباطلة، و لا یقبل بأی تطور أو تکامل، فی هذه الحالة یحتاج الإنسان و بشکل أکبر و أشد الى نداءات تنذره، لکی یصحو قلبه من سباته العمیق، و یتحرر من الخرافات المهیمنة و المسیطرة علیه.

لقد هیأ الباری عز و جل الکثیرة من اسباب التحرر و التخلص من تحجر و قساوة القلب بشرط أن یرید الإنسان ذلک.

و إن بعض هذه الأسباب هی عبارة عن:

1. وحی الرسول (ص)، و الذی یبث أنواراً متوالیة فی جوٍ من الظلمة الشدیدة، و یطلق نداءات مدوّیة فی جوٍ من السبات و الجمود، و یفجر براکین محرقة لیقضی على کل المقدسات الباطلة و على کل الخرافات الموروثة من العصر الجاهلی و یظهر ذلک کله لجمیع البشر.

إن سورة التکویر هی من النداءات المنذرة و المدویة الشدیدة، و إذا کانت بوابة القلب أمامها مفتوحة، فإن لها تأثیراً کبیراً فی قلب و عقل الإنسان و تصرفاته و أعماله، و تفتح آفاق التطور و الإبداع أمامه.[17]

2. التذکیر و التذکر یکون سبباً لتحفیز و إیقاظ المعارف التی تکمن فی ذهن.

و عقل الإنسان، یکون بشکل إذا حفزه و کشف عنه صاحب الرأی السدید و العقل السلیم، سوف تنکشف له حقائق کثیرة کانت مخفیّة و مستتره، تستطیع أن تزیل القساوة من قلب الأنسان.

3. المطالعات المتتابعة و المستمرة لتاریخ و أحوال و مصیر الأقوام السابقین و أخذ العبر منهم.

4. مخالطة العلماء و الصلحاء بشکل مستمر.

5. ذکر الله سبحانه.

6.تربیة و تهذیب النفس و إجتناب إرتکاب المعاصی و الذنوب و خصوصاَ إجتناب تناول الطعام الحرام.

على کل حال یتوجب على الإنسان إذا أراد أن یتخلص من قساوة القلب و ینشرح صدره أن یتوجه لله سبحانه لکی یشع فی قلبه النور الذی وعد به الرسول الأکرم (ص) المؤمنین، و یجب على الأنسان أن یزیل الصدأ المترسب على قلبه، و ینظف منزل القلب من أدران الهوى و الشهوات لکی یکون مستعداً لإستقبال المحبوب، إن ذرف الدموع مخافة الله و شوقاً إلى الحبیب الذی لیس له نظیر، له تأثیر عجیب فی رقة القلب و لطافة و سعة الروح، و إن جمود العین هی علامة لقساوة القلب.

لمزید الاطلاع فی هذا المجال ندعوکم لمطالعة تفاسیر الآیات التی تتعلق بقساوة القلب و شرح الصدر و الخضوع و الخشوع و کذلک الروایات الواردة فی هذا المجال.



[1] . رضا، مهیار، قاموس الأبجدیة العربیة إلى الفارسیة، ص 20.

[2] . فی ظلال القران،ج 2،ص 1090.

[3] . الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج ‏15، ص 60.

[4] . الأنعام، 125.

[5] . الأنعام،43.

[6] . الصافات،13.

[7] . الشعراء، 74.

[8] . النحل، 43.

[9] . الأنعام،90.

[10] . بحار الأنوار ج 70، ص 55، حدیث 23، الإمام الصادق (ع): " أوحى الله عز و جل إلى موسى یا موسى لا تفرح بکثرة المال، و لا تدع ذکری على کل حال، فإن کثرة المال تنسی الذنوب، و إن ترک ذکری یقسی القلوب". 

[11] . الکافی، ج 2، باب القسوة، ح 1.

[12] . تفسیر النور، ج 9، ص 492.

[13] . بحار الأنوار، ج 70، ص 55، ح 24.

[14] . الزخرف، 24.

[15] . تفسیر النور، ج 10، ص 447.

[16] . الزخرف، 25؛ الحجر، 79؛ الأعراف، 136.

[17] . تفسیر الهدایة، ج 17، ص 348، بتغییر محدود فی العبارة.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...