بحث متقدم
الزيارة
7903
محدثة عن: 2007/03/11
خلاصة السؤال
ما هو المراد من القول "أول ما خلق الله العقل"؟
السؤال
ما هو المراد من القول "أول ما خلق الله العقل"؟
الجواب الإجمالي

یمکن أن یقال على وجه الاحتمال: أن العقل باصطلاح الفلسفة هو الملک فی الاصطلاح الشرعی و القرآنی، و هو الجوهر المجرد ذاتاً و فعلاً، و معنى ذلک أنه لیس مادیاً جسمانیاً فی ذاته، و أنه غیر محتاج إلى المادة و الجسم من أجل القیام بأعماله، و هذا الموجود المجرد التام لا ینبغی أن یشتبه بینه و بین عقل الإنسان الذی هو أحد القوى النفسیة التی یمارس الإنسان من خلالها عملیة التفکیر. مع أن النفس الإنسانیة فی مرتبة العقل (إدراک الکلیات) ترتبط بالموجودات المجردة و عالم العقل، و تکسب من هذا العالم ما یتناسب مع استعدادها و قابلیتها.

فی ضمن عالم الوجود هناک عالمٌ یدعى (عالم العقول) و هذا العالم هو واسطة فی إیجاد عالم أدنى، و إن أفضل موجود عقلی هو (العقل الأول) أو (الصادر الأول) فهو واحد و بالفعل، و لا یتوقف وجوده على المادة و الزمن و الاستعداد، و لا یکون محتاجاً فی مسألة الإیجاد و التأثیر إلى أی شیء سوى الذات الإلهیة المقدسة، و تتجلى فی العقل الأول کل کمالات الحق تعالى، و هذا الموجود هو أکمل الموجودات فی عالم الإمکان على الإطلاق، و هو الأشرف و الأکمل و الأبسط و الأقوى فی ما بین الممکنات جمیعاً، و لکنه فی الوقت ذاته عین الحاجة و الفقر و الارتباط الوجودی بالنسبة إلى الواجب تعالى.

على أساس قاعدة السنخیة بین العلة و المعلول و فی بحث العلیة (فی الفلسفة)، إن المعلول هو مظهر من مظاهر العلة و تجلٍ من تجلیاتها، و فی الواقع فإن المعلول یعد مرتبة نازلة من مراتب علته، و على أساس هذه القاعدة، فکلما کانت العلة أعلى مرتبةً و أشرف، فکذلک یکون وجود المعلول أعلى و أشرف، و إن أعلى علّة یکون لها أعلى معلول، و من هنا فإن أول معلول بالنسبة إلى الحق تعالى هو العقل الأول، الذی تتجلى فیه جمیع کمالات الحق تعالى.

و فی الروایات التی وصلتنا عن النبی (ص) و الأئمة المعصومین علیهم السلام، توجد تعابیر مختلفة فی مسألة (أول مخلوق) أو (الصادر الأول) فبعض الروایات تشیر إلى أن نور النبی الأکرم(ص) هو أول مخلوق صدر عن الله تعالى.

الجواب التفصيلي

ما هو العقل؟

العقل باصطلاح الفلسفة و الملک بالاصطلاح الشرعی و القرآنی، هو جوهر مجرد ذاتاً و فعلاً. فلا هو جوهرٌ مادی و جسمانی، و لا یحتاج فی أداء عمله إلى التعلق و الارتباط بالبدن أو بجسم مثل البدن یجعله بمنزلة الوسیلة فی أداء عمله، و ذلک فی الطبیعة و ما وراء الطبیعة على حدٍ سواء، و یطلقون على هذا النوع من أنواع الموجودات المجردة اسم (المجرد التام) أیضاً. و هذا العقل یؤثر فی الموجودات الطبیعیة و لکنه لا یتأثر به بأی حال من الأحوال، فهو موجود مجرد تام من الأساس، و ثابتٌ محض، و لا سبیل لأی تغییر و تغیر و حرکة إلى ساحته، و حیث أن الزمان هو مقدار الحرکة و تابعٌ من توابعها، فالمجرد التام هو منزّه عن الزمان، و نسبة الزمان إلیه کلامٌ لا معنى له.

ومن الضروری الالتفات إلى مسألة مهمة و هی: أن (العقل) الذی نعنی به (الموجود المجرد التام) هو غیر (عقل الإنسان) الذی یمثل إحدى قوى النفس الإنسانیة و آلتها فی التفکیر و الإدراک، فلا یشتبه بین الأمرین[1]. بالطبع کما أن عالم الخلق و المخلوقات قسم من جهة معینة إلى ثلاثة عوالم کلیة هی: عالم المادة، و المثال، و العقل، فکذلک إدراکات الإنسان فإنها قسمت بشکل کلی إلى ثلاثة أقسام: الإدراک الحسی، و الخیالی، و العقلی، و إن النفس الإنسانیة و فی أی مرتبةٍ من مراتب الإدراک یکون لها ارتباط بعالم یتناسب مع المرتبة التی تحل فیها. و علیه فإن النفس الإنسانیة و قواها الإدراکیة حینما تکون فی مرتبة إدراک الکلیات فإن ارتباطها فی هذه المرتبة یکون مع عالم المجردات المحض (عالم العقل) و تتلقى الفیض فی هذا العالم على قدرٍ یتناسب مع استعدادها و قابلیتها و سعة وعائها[2].

العقل هو الصادر الأول:

تتفق آراء الفلاسفة الإلهیین من المشائیین و الإشراقیین و المعتقدین بالحکمة المتعالیة على وجود (عالم العقل) و إن هذا العالم هو واسطة فی إیجاد العالم الأدنى، مع وجود النظریات و الآراء المختلفة فیما یخص عدد العقول و نحو کثرتها.

بالنتیجة: إن أعلى موجود ٍعقلی هو (العقل الأول) أو (الصادر الأول) الذی یتمتع بالصفات التالیة: أولاً، أنه واحد، ثانیاً، بالفعل، ثالثاً، لا یتوقف وجوده على المادة و الزمن و الاستعداد، رابعاً، أنه لا یحتاج فی الإیجاد و التأثیر إلى أی شیءٍ غیر الذات الإلهیة.

من القواعد الأساسیة التی تم إثباتها فی الفلسفة هی قاعدة السنخیة بین العلة و المعلول، و بمقتضى هذه القاعدة فإن المعلول هو مظهرٌ و تجلٍ من مظاهر العلة و تجلیاتها، و فی واقع الأمر فإنه یعتبر مرحلةً نازلة من مراحل علته، و على أساس القاعدة المشار إلیها، کلما کانت العلة أعلى و أشرف فإن وجود المعلول سیکون أعلى و أشرف، و إن العلة أعلى رتبةً و أقوى یکون معلولها أعلى رتبةً و أقوى، و فی العقل الأول تتجلى کل کمالات الحق، و هذا الموجود هو أکمل موجودات عالم الإمکان، و هو الأشرف و الأکمل و الأبسط و الأقوى من الکل فی عالم الممکنات. و لکنه عندما ینسب إلى الواجب تعالى فإنه عین الحاجة و الفقر و الارتباط الوجودی، و من هنا فإن الصادر الأول و مع شدة وجوده هو توأم النقص الذاتی و المحدودیة الإمکانیة. و هذه المحدودیة هی من لوازم کونه معلولاً و مخلوقاً.

و هذه المحدودیة الإمکانیة هی التی تشخص المرتبة الوجودیة للعقل الأول و تمنحه التعیین، و تکون مستلزمة للماهیة الإمکانیة، لأن الماهیة هی حد الوجود، و لذلک فکل موجود محدود لا بد و أن تکون له ماهیة.

و العقل الأول و إن کان هو واحداً شخصیاً، إلا أن له نوع کثرة، و هذه الکثرة هی التی جعلت صدور الکثیر عنه ممکناً. بخلاف الواجب تعالى حیث لا سبیل إلى الکثرة فی ذاته مطلقاً[3].

نظریة العرفان: بما أن موضوع العرفان متقدمٌ على موضوع الفلسفة، فإن القواعد الفلسفیة التی تناولها أهل العرفان اکتسبت صبغةً عرفانیةً خاصة فصارت أرق و أدق مما کانت علیه فی صیغها الفلسفیة. فالصدور الذی هو عنصرٌ أساسی من عناصر قاعدة (الواحد)[4] له مدلولٌ خاص و معین فی الفلسفة مثل، (الإیجاد) و (العلیة) و أمثالها، و لکن هذا المعنى لا یرقى بأی حال إلى أوج المعنى و المدلول العرفانی للصدور و المتمثل بـ (التجلی) و (التشأن) و (الظهور) و أمثالها.

ففی الوقت الذی تکون فیه العناصر المحوریة فی قاعدة (الواحد) التی مرّ ذکرها مختلفة فی الفلسفة عنها فی العرفان، و إن معانیها و مدلولاتها فی العرفان أفضل و أعلى من مدلولاتها و معانیها فی الفلسفة، و إذا قلنا انّ أصل قانون العلیة لم یفسر بتفسیرٍ واحد فی الفلسفة و العرفان، فالنتیجة الحتمیة لذلک هی أن (قاعدة الواحد) تکون مختلفة لدى هذین الاتجاهین، الاتجاه العقلی فی الفلسفة و الاتجاه الشهودی فی العرفان. و یترتب على ذلک أن (الصادر الأول) فی (ثقافة الحکیم) یختلف عن (الظاهر الأول) فی (مشهد العارف). و لذا فإذا کانت الموجودات هی مراتب تشکیکیة (مشککة) لحقیقة شاملة واحدة، و إن واجب الوجود هو المرتبة الأعلى فی هذه المراتب، فإن تصویر فردٍ واحد واسع تشکیکی بأنه عین الربط بالمرتبة الأعلى لم یکن صعباً. و على هذا الأساس یمکن القول أن هذا الواحد الذی یصدر عن الواجب هو وحدةٌ تشکیکیة ربطیة لها ارتباط بتمام حقیقة الوجود التی تحتل أعلى مرتبة و أرفع مقام على الخط البیانی فی سلم التدرج بالنسبة لأصل التشکیک. فعلى أساس التشکیک یکون الوجود الصادر عن الواجب مصداقاً حقیقیاً للوجود و هو عین الربط بالواجب، و لیس له أی نوع من أنواع الاستقلال الذاتی، و على هذا الأساس فإنه من غیر المقدور تصحیح بعض المفاهیم من أمثال الوحدة المطلقة و البساطة المطلقة و غیرها، و فی النتیجة فلا یمکن أن نجد تفسیراً شافیاً للآیة الکریمة {وَ مَا أَمْرُنَا إِلاَّ واحِدَةٌ}[5]، ففی هذه المدرسة و إن کان الواجب تعالى یُعرف على أنه بسیط الحقیقة لکنه بساطته نسبیة لا نفسیة ذاتیة، یعنی أنه لا قید له من جهة فیضه و یکون بسیطاً محضاً من هذه الجهة و حیث أنه مقیدٌ بقید طرد الکثرة ، یعنی بشرط لا و لیس لا بشرط. إذن فهو مقیدٌ فی أصل ذاته و هذا القید یمنع إطلاقه من جهة نفسه و ذاته و حینما یکون مقیداً فإن کل ما یتعلق به هو مقید و لیس مطلقاً، و علیه فإن ما یصدر منه هو واحد ذو مدارٍ واسع لکنه مغلق، و لا وجود لأی سبیل إلى فسحة إطلاق الفیض المنبسط کما هو الحال بالنسبة إلى مشهود العرفان. و بالإضافة إلى أن العرفان یمتلک بیاناً أعلى و أفضل فی تحلیل و تفسیر العناصر الأساسیة لقاعدة (الواحد) المتقدمة، و أنه قدم طرحاً جدیداً فی تبیین قانون العلیة، فإنه قادرٌ على ترسیم الوحدة الظلیة التی لا تقتصر فی استیعابها و إحاطتها على (الفیض الأقدس) و (المقدس)، و إنما تتعدى إلى أبعد من ذلک. لأن کل ما له حظ و صبغة من التعین فإنه واقعٌ تحت غطاء هذا النفس الرحمانی و الفیض المنبسط، من دون أن یصاحبه أی قیدٍ إلا قید الإطلاق، کما لا یصاحبه أی نوعٍ من أنواع التعین إلا التقید بالانبساط، و قطعاً فإن الکلام عن الماهیة و ما شاکل ذلک لا محل له هنا. و فی المحصلة فلا معنى هنا للبحث عن الإمکان الماهوی الوارد فی فلسفة المشائیین و الإشراقیین، بل لا یأتی الحدیث عن الإمکان الفقری کما فی الحکمة المتعالیة، لأن الإمکان الفقری هو عین الوجود الرابط.

و الشیء الذی لیس له نصیبٌ من الوجود، و یکون عین الربط بالمستقل الصرف لیس هو الشیء الذی له إمکان فقری فلسفی، بل إن الإمکان الفقری الذی یقول به العرفان هو الذی یعنی التجلی المحض و صرف العلامة الذی لیس له أی حظ من الوجود. و على کل التقدیرات فلا یمکن تصور أی شائبة ترکب من الوجود و الماهیة بالنسبة إلى الظاهر الأول. و من هنا فلا یبقى مجال لطرح السؤال عن الصادر الثانی و الثالث و ...، لأن الله سبحانه فی عین کونه أولاً هو آخر و فی عین کونه ظاهراً هو باطن، و لیس من شیءٍ یکون ثانیاً لله و إن فیضه المنبسط الممتد کما قال سبحانه: {هُوَ الأَوَّلُ وَ الآخِرُ وَ الظَّاهِرُ و الْبَاطِنُ}[6] و لیس له ثانٍ و لا ثالث...[7].

العقل الأول هو نور محمد (ص): العالم الکبیر الذی یجمع الروحانیة و الجسمانیة، عالمٌ کبیر یمثل صورةً حقیقة الإنسانیة و خلیفة الغیب، و لأن الإنسان الکامل هو مظهر کمالات الحقیقة الإنسانیة فهو مظهر کمالات العالم الکبیر و مدبر العالم و إن حقیقته فی ثنایا مکنون الغیب، و هو متصفٌ بالصفات الإلهیة، و هذه الهویة الحقة دائماً فی مکنون الغیب. و کذلک هو خلیفة، و واسطة للفیض بالنسبة إلى الأرواح و غیرها، و کل ما یفاض علیها إنما بواسطة هذه الحقیقة الإنسانیة، کما قال رسول الله (ص): "أول ما خلق الله نوری"[8]. و من هنا فهو خلیفة الغیب و العالم بالظاهر و الشاهد. خلیفة بمنزلة روح العالم المنتسب إلى الغیب، کما أن الروح هی غیب بالنسبة للبدن[9].

و حینما خلق الله سبحانه نور محمد (ص)، جمع فی هذا النور المحمدی (ص) جمیع أرواح الأنبیاء و الأولیاء بجمع أحدی، و ذلک قبل تفصیلها فی الوجود العینی، و هذا فی مرتبة العقل الأول، و بعد ذلک تعینت الأرواح فی مرتبة اللوح المحفوظ حیث النفس الکلیة و تمیزت بمظاهرها النوریة، حتى طلعت أنوارها واحدةً بعد أخرى فی سماء عالم نشأتها المادیة العنصریة[10].

توضیح الاصطلاحات

مراتب التشکیک: الوجود حقیقةٌ واحدة، و لکن یتحقق فیه نوع کثرة و هذه الوحدة لیست لا تتنافى مع وحدة الوجود فقط، بل إنها مؤکدة لها فهی کثرة یعود فیها ما به الامتیاز الی ما به الاشتراک، و هی ظهور کمالات مختلفة، و فی الواقع هی صفات مختلفة داخلة فی حقیقة الوجود الواحدة، صفات من أمثال: الشدة و الضعف، التقدم و التأخر، القوة و الفعل و غیرها، و لذا فحقیقة الوجود فی ذاتها لها وحدة و کثرة، و ذلک بالکیفیة التالیة: إن ما یتمیز به وجودان عن بعضهما فی داخل هذه الحقیقة هو الشیء نفسه الذی یشترکان فیه، أی أن ما به الامتیاز عین ما به الاشتراک و هذا هو معنى التشکیک.

بشرط لا و لا بشرط: الاعتبار (بشرط لا) یعنی لحاظ شیءٍ مشروط و مقید بعدم انضمام أی شیء إلیه من خارج ذاته. و أما الاعتبار (لا بشرط) فإنه یعنی لحاظ شیء بشکل مطلق، فلا هو مشروط بوجود عوارض و لواحق خاصة، و لا هو مشروط بأن یکون فاقداً لهذه العوارض و اللواحق.

النَفَس الرحمانی: النفس هو هذا الذی نعرفه، و لولا وصول هذا النفس إلى مخارج الحروف لا یمکن أن یتحقق النطق بها، و إن محض النفس لا تعین له و لا لون، فالنطق إذن هو هذا النفس الذی اکتسب تعیناً و تحول إلى حروف و کلمات، و النفس الرحمانی هو النفس الإلهی الذی یکون سبباً فی إظهار ما فی باطن الذات.

الإمکان الفقری: یعنی الفقر الذاتی و تعلق وجود ذات الماهیة بوجود العلة.

العالم الکبیر: العالم فی تناسق أجزائه و انسجامها و شاکلة عمله کالإنسان و لذلک یعبر البعض عن العالم بـ (الإنسان الکبیر)، و عن الإنسان بـ (العالم الصغیر) یقول المولوی فی الدفتر الرابع من المثنوی:

أنت العالم الأصغرصورةً

و أنت العالم الأکبر معنىً

النفس الکلیة: النفس المدبرة للعرش یطلقون علیها النفس الکلیة.



[1] در آمدى بر فلسفه اسلامى، عبدالرسول، "اطلالة علی الفلسفة الإسلامیة، عبد الرسول"، ص186، مؤسسة الإمام الخمینی لتعلیم و التحقیق.

[2] بدایة الحکمة، المرحلة الحادیة عشر، الفصل الثانی، ص140-143 و المرحلة الثانیة عشر، الفصل التاسع، ص171-172، نهایة الحکمة ، المرحلة الحادیة عشر، الفصل الثالث، ص243-246، و المرحلة الثانیة عشر، الفصل التاسع، ص313-323، الأسفار ، ج1، ص303، ج7 ص262-276، تعلیقة نهایة الحکمة" تعلیقة نهایة الحکمة"، مصباح الیزدی، محمد تقی، ش: 335و 460.

[3] ترجمة و شرح بدایة الحکمة –الشیروانی علی، ج4 ص236، مرکز منشورات مکتب التبلیغ الإسلامی فی الحوزة العلمی، قم.

[4] من جملة المباحث التی طرحت فی الفلسفة هو البحث حول القاعدة (الواحد لا یصدر عنه إلا واحد). انظر: العلامة الطباطبائی، بدایة الحکمة، المرحلة السابعة، الفصل الرابع، ص113-114، و نهایة الحکمة، المرحلة الثامنة، الفصل الرابع، ص165-167 و...

[5] القمر، 50

[6] الحدید، 3

[7] تحریر تمهید القواعد، جوادی آملی، عبد الله، ص50-53 تلخیص منشورات الزهراء.

[8] السیرة الحلبیة، ج1، ص159.

[9]ممد الهمم در شرح فصوص الحکم" ممد الهمم فی شرح فصوص الحکم"، حسن زادة آملی، حسن، ص52، منظمة الطباعة و النشر فی وزارة الثقافة و الإرشاد.

[10] شرح فصوص الحکم، الجامی.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...