بحث متقدم
الزيارة
5672
محدثة عن: 2011/10/24
خلاصة السؤال
إذا نظرنا إلى إنفاق الأئمة فلا بد من السؤال: ما هو عمل الأئمة (ع)؟ و کیف یمکن لهم أن یحصلوا على هذا القدر من الأموال؟
السؤال
نقرأ العدید من الروایات فی مسألة إنفاق الأئمة المعصومین (ع)، بحیث أنهم لا یردون سائلاً خائباً، و السؤال هو: 1ـ ما هو عمل الأئمة (ع)؟ 2ـ من أین لهم هذه الأموال الکثیرة التی ینفقونها فی مساعدة الآخرین؟
الجواب الإجمالي

بالتوجه إلى أن الأئمة (ع) هم أکمل الناس بکل اللحاظات و من جملتها العقل و المعاش و التجارة، و علیه فبإمکانهم الحصول على أموال کثیرة نسبیاً. و طبقاً للروایات فإن الأئمة مارسوا أعمالاً کثیرة و مهنا متعددة منها الزراعة و رعایة بساتین الأشجار و العمل و الاکتساب و غیر ذلک من الأعمال، و نحن هنا نشیر إلى موردین منها:

1ـ کان الإمام علی (ع) قد حفر الآبار الکثیرة فی المدینة و التی عرفت بـ (أبیار علی)، و کذلک قام (ع) بإحیاء الکثیر من الأراضی و زرع فیها النخیل لا تزال آثارها موجودة، و قد ورد فی الروایات أن الإمام أمیر المؤمنین (ع) عندما یفرغ من الجهاد یشرع فی تدریب الناس و الحکم بینهم، و عندما یجد فراغاً بعد أداء هذا التکلیف یذهب إلى ضیعة له و یعمل بها بیده، و کان دائم الذکر أثناء العمل.

2ـ یقول أبو عمرو الشیبانی: (رأیت الإمام الصادق (ع) و بیده مسحاة و علیه إزار غلیظ یعمل فی حائط له و العرق یتصاب عن ظهره...)، و بالنظر لهذه الموارد التی یوجد الکثیر مما یشابهها فی کتب التاریخ و الحدیث نتوصل إلى أن الأئمة (ع) کانوا من أهل السعی و العمل، و إضافة إلى ما کان لدیهم من عمال کانوا یزاولون العمل بأیدیهم، و علیه فمن الطبیعی أن یحصلوا على الأموال الکثیرة التی ینفقونها فی موارد عدیدة.

الجواب التفصيلي

بالتوجه إلى أن الأئمة (ع) هم أکمل الناس بکل اللحاظات و من جملتها العقل و المعاش و التجارة، و علیه فبإمکانهم الحصول على أموال کثیرة نسبیاً. و طبقاً للروایات فإن الأئمة مارسوا أعمالاً کثیرة منها الزراعة و رعایة بساتین الأشجار و العمل و الاکتساب و غیر ذلک من الأعمال، و نحن هنا نشیر إلى موردین منها:

1ـ کان الإمام علی (ع) قد حفر الآبار الکثیرة فی المدینة و التی عرفت بـ (أبیار علی)، و کذلک قام (ع) بإحیاء الکثیر من الأراضی و زرع فیها النخیل لا تزال آثارها موجودة، و قد ورد فی الروایات أن الإمام أمیر المؤمنین (ع) عندما یفرغ من الجهاد یشرع فی تدریب الناس و الحکم بینهم، و عندما یجد فراغاً بعد أداء هذا التکلیف یذهب إلى ضیعة له و یعمل بها بیده، و کان دائم الذکر أثناء العمل[1].

2ـ یقول أبو عمرو الشیبانی: رأیت أبا عبد الله (ع) و بیده مسحاة و علیه إزار غلیظ یعمل فی حائط له و العرق یتصاب عن ظهره، فقلت: جعلت فداک أعطنی أکفک، فقال لی: «إنی أحب أن یتأذى الرجل بحر الشمس فی طلب المعیشة».[2]

3ـ و ینقل محمد بن عذافر عن أبیه قال: أعطى أبو عبد الله (ع) أبی ألفاً وسبعمائة دینار فقال له: اتجر لی بها، ثم قال: إنه لیس لی رغبة فی ربحها و إن کان الربح مرغوباً فیه و لکنی أحببت أن یرانی الله عز و جل متعرضاً لفوائده.[3]

4ـ قال هشام بن أحمر: دخلت على أبی عبد الله (ع) و أنا أرید أن أسأله عن المفضل بن عمر، و هو فی ضیعة له فی یوم شدید الحر و العرق یسیل على صدره...[4]

5ـ قال عبد الأعلى: استقبلت أبا عبد الله (ع) فی بعض طرق المدینة فی یوم صائف شدید الحر، فقلت: جعلت فداک، حالک عند الله عز و جل و قرابتک من رسول الله (ص) و أنت تجهد نفسک فی مثل هذا الیوم؟! فقال: یا عبد الأعلى خرجت فی طلب الرزق لأستغنی عن مثلک[5].

6ـ ینقل على ابن أبی حمزة عن أبیه أنه قال:"رَأَیْتُ أَبَا الْحَسَنِ (ع) یَعْمَلُ فِی أَرْضٍ لَهُ قَدِ اسْتَنْقَعَتْ قَدَمَاهُ فِی الْعَرَقِ! فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاکَ أَیْنَ الرِّجَالُ؟! فقال: یا عَلِیُّ قَدْ عَمِلَ بِالْیَدِ مَنْ هُوَ خَیْرٌ مِنِّی فِی أَرْضِهِ وَ مِنْ أَبِی. فَقُلْتُ لَهُ: و مَنْ هُوَ؟ فقال: رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ. وَ آبَائِی (ع) کُلُّهُمْ کَانُوا قَدْ عَمِلُوا بِأَیْدِیهِمْ وَ هُوَ مِنْ عَمَلِ النَّبِیِّینَ وَ الْمُرْسَلِینَ وَ الْأَوْصِیَاءِ وَ الصَّالِحِین"[6].

و بالنظر لهذه الموارد و الکثیر مما یشبهها المذکورة فی الکتب التاریخیة و الروائیة و... نعرف أن الأئمة (ع) من أهل التجارة و العمل و السعی المتواصل، و مع وجود من یعملون للأئمة فإنهم (ع) یعملون بأیدیهم مباشرة، فمن الطبیعی أن یحصلوا على الأموال نتیجة لهذه الجهود التی یبذلونها فی العمل، و التی ینفقون الکثیر منها للمستحقین و الفقراء.



[1]المحدث النوری، مستدرک الوسائل، ج13، ص25، مؤسسة آل البیت(ع)، قم، 1408 هـ ق.

[2]الکلینی، الکافی، ج5، ص76، الإسلامیة، طهران، الطبعة الثانیة، 1362 ش.

[3]العلامة المجلسی، بحار الأنوار، ج47، ص56، الحدیث رقم100، مؤسسة الوفاء بیروت ـ لبنان، 1404 هـ ق؛ الخسروی، موسى، حیاة الإمام جعفر الصادق (ع) ص42 و 43، طهران، الطبعة الثانیة، 1398 ش.

[4]بحار الأنوار، ح47، ص340؛ حیاة الإمام جعفر الصادق(ع)، ص287.

[5]بحار الأنوار، ج47، ص56، 99؛ حیاة الإمام الصادق(ع)، ص42و 43.

[6]أخوان الحکیمی، الحیاة، أحمد آرام، ج5، ص477. مکتب نشر المعارف الإسلامیة، طهران، طبعة مکررة، 1380 ش.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...