بحث متقدم
الزيارة
6186
محدثة عن: 2012/01/19
خلاصة السؤال
ما المراد من الحدیث: "لولانا ما عُبد الله و لولانا ما عُرف الله"؟
السؤال
أرجوا توضیح معنی هذا الحدیث: "لولانا ما عُبد الله و لولانا ما عُرف الله"؟
الجواب الإجمالي

الإنسان موجودٌ یطلب الله بالفطرة و من ثُم یسعی لتحصیل معرفته عزّ و جلّ، لکی یتحقق الهدف الأصلی للخلقة علی أثر المعرفة الإلهیة و هو العبادة لله سبحانه. و من جهة أخری نجد الباری تعالی یخاطب البشر و یذکرهم بان "ِ بَلْ أَکْثَرُهُمْ لا یَعْقِلُون‏" و "ِ وَ لکِنَّ أَکْثَرَهُمْ لا یَعْلَمُون‏"، لذلک فالإنسان محتاج لأناس فتح الله أمامهم أبواباً من العلوم و المعرفة –لطفاً بهم و تفضّلاً و استحقاقاً لهذا الشیء من قبلهم- فقد علّمهم کل ما یحتاجه البشر من العلوم فی دنیاهم و آخرتهم و هم الرسل الإلهیون.

ثم من بعد الأنبیاء یأتی الدور لخلفائهم و نوّابهم أعنی بذلک الأئمة المعصومین (ع) المنتخبین من قبل الله سبحانه لمواصلة طریق الرسل. فهم قد أخذوا الأوامر الإلهیة من قبل النبی (ص) و لم یفتهم شیءٌ منها، فقد إنبروا لإرشاد البشر و تعلیمهم کالمعلّمین المشفقین علیهم، و استطاعوا أن یجیبوا عن کل سؤال یمکنه أن یخطر فی ذهن البشر لإمتلاکهم ما یحتاجه البشر من العلوم و المعارف، حتی یستطیع البشر بفضلهم و معونتهم أن یتخلّصوا من مستنقع الجهل و الضلال. فلو لم یکن للأنبیاء (ع) و لا للأئمة (ع) من بعدهم وجود، لما استطاع البشر من دونهم معرفة الله سبحانه حق معرفته، بل و لما کان بإمکانهم عبادته بما یستحقه.

الجواب التفصيلي

لقد ورد هذا الحدیث الذی جاء فی متن السؤال فی المصادر الروائیة هکذا: قال أبو عبد الله (ع): "إن الله عزّ و جل خلقنا فأحسن خلقنا و صوّرنا فأحسن صُوَرنا و جعلنا خزانة فی سمائه و أرضه و لنا نطقت الشجرة و بعبادتنا عبد الله و لولانا ما عبد الله".[1]

الإنسان –و کما تعلمون- موجود یطلب الله بالفطرة.[2]و دائماً یسعی وراء تحصیل المزید من المعارف فیما یتعلّق بالله سبحانه و تعالی. و من جهة أخری قد بیّن الله سبحانه فی القرآن أن الهدف الأصلی من الخلقة هو العبادة،[3] و قد ثبت فی محله أن الإنسان کلما ازدادت معرفته بالله سبحانه، کان لهذه المعرفة أثر واضحٌ علی کیفیة عبادته و عمقها.[4]

کما نجد أن سعة وجود الإنسان لیست بالذی یمکنه أن یصل إلی الحد المطلوب من المعرفة الإلهیة و إلی درک حقائق هذا العالم بما یمتلکه من وسائل للمعرفة کالعقل و الفطرة و غیرها، و قد أشار الله سبحانه إلی هذه الحقیقة فی أماکن متفرقة من القرآن الکریم کقوله: "وَ رَبُّکَ أَعْلَمُ بِمَن فىِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِیِّنَ عَلىَ‏ بَعْضٍ وَ ءَاتَیْنَا دَاوُدَ زَبُورًا".[5]

ولکن لما کان الباری تعالی حکیما و عادلا و یمتلک جمیع صفات الکمال من الجلال و الجمال، من المسستحیل علیه سبحانه أن یجعل کمال الإنسان مرتبطا بمقدار معرفته بالله و شدة عبادته له، من جهة، و فی نفس الوقت یجعل سعة معلوماته محدودة جداً، و لم یوفّر له شروط المعرفة العالیة الکاملة،و من هنا اقتضت الحکمة الالهیةأرسال الرسل و بیان التعالیم الالهیة المساعدة فی الکمال فی قالب الوحی علی صدور الأنبیاء و عرّفهم بأنهم رسلٌ إلیهیون مرسلون من قبله، و أعطاهم الحکمة و کل ما لا یعلمون، [6] حیث قال: "لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَیِّنَاتِ وَ أَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْکِتَابَ وَ الْمِیزَانَ لِیَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَ أَنزَلْنَا الحْدِیدَ فِیهِ بَأْسٌ شَدِیدٌ وَ مَنَفِعُ لِلنَّاسِ وَ لِیَعْلَمَ اللَّهُ مَن یَنصُرُهُ وَ رُسُلَهُ بِالْغَیْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِیز".[7]

فالأنبیاء هم الحجج الإلهیون الذین أرسلهم الله تعالی و قد جاءوا بکل ما یحتاجه البشر فی طی مدارج الکمال و الوصول إلی قمة المعرفة. و بعد آخر الرسل ألا و هو النبی محمد (ص) یتوجة هذا السؤال و هو ما العمل من بعده؟ هل استغنت البشریة بعده عن التعالیم الدینیة و شرحها و بسطها؟ و هل اُغلقت طرق تلقی العلوم و المعرفة الواسعة بالنسبة لله تعالی؟ هنا یأتی دور بحث خلیفة النبی (ص). لکن من له الحق أن یکون خلیفة الأنبیاء؟ و من هو الذی ینتخبهم؟ هنا یأتی دور العقل الذی یحکم بأن أولا: أن یکون عندهم ما عند الأنبیاء من العلوم و المعارف. ثانیاً: یجب تنصیبهم من قبل الله تعالی لأن معرفتهم غیر ممکنة للبشر حتی یتحقق الهدف و الغرض الإلهی من الخلقة.

و من خلال مراجعة الکتب التأریخیة و الروائیة نفهم بشکل واضح أن بحث وصایة و خلافة النبی (ص) قد طرحت و بیّنها النبی (ص) فی زمان حیاته فی مناسبات مختلفة و کان یصرّح تارة و یکنی أخری حتی یُعلم الناس بأن کل ما یمکن أن تأخذون منی یمکن الحصول علیه بعدی عن طریق اتباع الائمة الاثنا عشر (ع).[8] و لا یمکن أن یروی ظمأ طلب العلم الحقیقی عندکم إلا هم لا غیر هم.[9] نصل الآن إلی هذه النتیجة و هی: أن الإنسان الذی لا نصیب له من العلم إلا الشیء القلیل و الذی لا یعلم ما یضره و ما ینفعه، یتعلّم باتصاله بهؤلاء المعلمین الإلهیین (الأنبیاء و خلفائهم بالحق) کل ما یحتاجه و لا یعلمه و لو لم یکن هذا اللطف الإلهی –لا سمح الله- و لو لم یکن لهؤلاء المرشدین الإلهیین وجود، سنبقی فی جهلنا المرکب و لا یمکننا الخروج من مستنقع الجهل و الضلال.

أخیراً تبیّن بهذه التوضیحات قول الإمام الصادق (ع): "إن الله عزّ و جل خلقنا فأحسن خلقنا و صوّرنا فأحسن صُوَرنا و جعلنا خزانة فی سمائه و أرضه و لنا نطقت الشجرة و بعبادتنا عبد الله و لو لا نا ما عبد الله".



[1]  الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج1، ص193، باب أن الأئمة (ع) ولاة أمر الله، ح6، دار الکتب الإسلامیة، طهران، 1365؛ المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج25، ص4، باب بدو أرواحهم و أنوارهم و طینتهم، ح7، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 هـ.ق.

[2]  الروم، 30."فَأَقِمْ وَجْهَکَ لِلدِّینِ حَنِیفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتىِ فَطَرَ النَّاسَ عَلَیهْا لَا تَبْدِیلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَالِکَ الدِّینُ الْقَیِّمُ وَ لَاکِنَّ أَکْثرَ النَّاسِ لَا یَعْلَمُون".

[3]  الذاریات، 56. "وَ مَا خَلَقْتُ الجْنَّ وَ الْانسَ إِلَّا لِیَعْبُدُون".

[4]  الکلینی، الکافی، ج1، ص180، باب معرفة الإمام، ح1، دار الکتب الإسلامیة، طهران، 1365.

[5]  إسراء، 85.

[6]  النساء، 113. "وَ لَوْ لَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکَ وَ رَحْمَتُهُ لهَمَّت طَّائفَةٌ مِّنْهُمْ أَن یُضِلُّوکَ وَ مَا یُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَ مَا یَضرُّونَکَ مِن شىَ‏ْءٍ وَ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَیْکَ الْکِتَابَ وَ الحْکْمَةَ وَ عَلَّمَکَ مَا لَمْ تَکُن تَعْلَمُ وَ کاَنَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکَ عَظِیمًا".

[7]  الحدید، 25.

[8]  المجلسی، بحار الأنوار، ج36، ص299، باب نصوص الرسول (ص) علیهم (ع)، ح 133.

[9]  انظر: مصباح، محمد تقی، دروس فی العقائد، الدرس رقم 38.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...