بحث متقدم
الزيارة
10532
محدثة عن: 2007/01/15
خلاصة السؤال
ما هو الموت، و هل یمکن تأخیر زمانه؟
السؤال
ما هو الموت، و هل یمکن تأخیر زمانه؟
الجواب الإجمالي

الموت فی نظر فلاسفة الإسلام هو ترک النفس لإدارة البدن و تدبیر شؤونه و الانقطاع عنه. و هذه الرؤیا منطلقة من آیات القرآن و الروایات التی لا تعتبر الموت فناءً و عدماً.

توجد تعابیر مختلفة فی نصوصنا الإسلامیة فیما یخص الموت و جمیع هذه النصوص تشترک فی مضمون واحد و هو: أن الموت لا یساوی الفناء و العدم، و إنما هو انتقال من بیت إلى بیت آخر. لأن الإنسان مرکب من روح و بدن و عند الموت الذی یفقد البدن فیه الحیاة الظاهریة فإن الروح تنتقل إلى عالم الآخرة، و بهذا اللحاظ ینسب الموت إلى الإنسان.

فالموت هو استلام الروح بواسطة ملک الموت کما هو فی حال النوم، فالموت هو نوم دائم و النوم هو موت مؤقت، فالموت إذن هو توفی لا وفاة و فناء و عدم. و الموت هو ولادة ثانیة من رحم الطبیعة یکون معه الانتقال إلى عالم آخر لا یقبل المقارنة و القیاس بعالم الطبیعة، کما أن عالم رحم الأم لا یمکن أن یقاس بعالم الطبیعة.

و الموت جسر و معبر ینتقل الإنسان من خلاله إلى عرصة جدیدة متخلصاً من المصاعب و ذلک فی حال کونه لم یعمر دنیاه و لم یخرب آخرته.

و فی مقام الإجابة عن السؤال القائل: هل بالإمکان أن نؤجل زمن الموت؟ یمکن أن یقال: إننا نواجه فی الآیات و الروایات نوعین من الأجل: الأجل المعلق المشروط و الأجل الحتمی، و قد ذکر النوعان بأسماء و تعابیر أخرى فی النصوص.

الأجل المعلق یعنی أن لکل إنسان مدة معینة یعیشها فی هذه الحیاة، و لکنها قابلة للزیادة و النقصان، و ذلک إذا أدى بعض الأعمال کصلة الرحم مثلاً و إعطاء الصدقة فإن ذلک مما یؤخر الأجل، کما ان قطع الرحم و عاق والدین یؤخران الأجل و هذا الأجل هو المثبت فی لوح المحو و الإثبات.

أما الأجل الحتمی هو الأجل الذی لا یقبل التغییر و هو المکتوب فی أم الکتاب.

الجواب التفصيلي

وردت فی المصادر الاسلامیة تعابیر مختلفة فیما یخص الموت و طبیعته و کل تعبیر یحکی جهة معینة و یلحظ جانباً من جوانب هذه الحقیقة، و قبل البحث فی الآیات و الروایات و کمقدمة للبحث نلقی نظرةً على أقوال بعض من فلاسفة الإسلام:

یقول ابن سینا: الموت هو أن تترک النفس الإنسانیة آلاتها و وسائلها التی کانت تستعملها و المراد بهذه الآلات و الوسائل هو الأعضاء و الجوارح التی تشکل بمجموعها البدن، و لیس للموت حقیقة وراء ذلک.[1]

و بین المرحوم ملا صدرا ذلک بالقول: الموت هو فراق الروح للبدن، حیث تصل النفس عن طریق الحرکة الجوهریة إلى مرتبة لا تحتاج معها إلى الآلات و الوسائل المتمثلة بأعضاء الجسم. فالبدن بمثابة السفینة التی ترکبها النفس فی سفرها الى الله قاطعةً صحراء الأجسام و بحر الأرواح و عندما تتجاوز هذه المرحلة فإنها لم تعد بحاجة إلى البدن، و من هنا یأتی الموت، و لیس سبب عروضه هو نهایة القوى الطبیعیة أو نهایة الحرارة الغریزیة، أو أمور أخرى کما یتخیل الأطباء، بل الموت أمر طبیعی للنفس، و هو أمر فیه خیرها و کمالها، و ما کان فیه خیرها و کمالها فهو حق لها، فالموت حق للنفس إذاً.[2] و على هذا الصعید یقال فی الأبحاث العقلیة أن الموت: مفارقة النفس للبدن بانقطاع تعلقها التدبیری[3]. و على کل حال فقد حاول فلاسفة الإسلام و من خلال الآیات و الروایات أن یبینوا و یفسروا حقیقة الموت، و لذلک نسعى و من خلال الرجوع إلى الآیات و الروایات أن نتعرف على جوانب هذه الرحلة و نتزود من هذا الزاد المبارک:

1ـ یرى القرآن فی بعض الأحیان أن الموت هو فقدان الحیاة و آثارها کالشعور و الإرادة و بالطبع أن فقدان الحیاة انما یصح فی الأشیاء التی یمکن أن توصف بالحیاة و من شأنها أن تکون حیة. قال تعالى: "وَ کُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْیَاکُمْ ثُمَّ یُمِیتُکُمْ"[4].

و عند ما یصف الله تعالى الأصنام یقول: "أَمْوَاتٌ غَیْرُ أَحْیَاءٍ"[5] أی أنها لا تملک الاستعداد للحیاة.

فالموت بمعنى فقدان الحیاة فإذا ما نسب إلى الإنسان فإنه یعنی أن الإنسان مرکب من روح و بدن و حیث أن البدن یفقد الحیاة بعد أن یجدها أمکن القول بأن الموت یعرض على الإنسان، و إلا فلم یأت فی القرآن بأن الروح تتصف بالموت کما أنه لم یأت ذلک فیما یخص الملائکة.[6]

2ـ ومن جملة ما عبر به القرآن عن الموت تعبیر "توفَّى"[7] و هو مأخوذ من مادة "وفی" التی تطلق على استیفاء الشیء و أخذه من دون نقیصة، فیقال: "توفیت المال" أی أخذته دون أی نقیصة، و قد ورد هذا التعبیر فی 14 آیة فی القرآن الکریم و فیه بیان لمجموعة من الحقائق منها:

أولاً: إن للإنسان بعداً غیر مادی، و إن هذا البعد لا یفنى و لا ینعدم و إنه یستوفى و یؤخذ من دون أی نقص من قبل المأمورین الإلهیین فإنهم یقبضون هذا البعد الروحی و هذا البعد هو الذی عبرت عنه بعض الآیات و الروایات بالروح أو النفس و من خلال هذا البعد الإلهی الروحی سوف ینتقل الإنسان إلى حیاة جدیدة بعد الموت.

و ثانیاً: إن شخصیة الإنسان لا تتقوم بالبدن و توابعه و أجزائه، لأن البدن ینهدم و یتلاشى تدریجیاً[8]، و إنه لا ینتقل و لا یتحول إلى مکان ما، و المؤید الآخر فی هذا الأمر هو: أنه نسب إلى الإنسان فی هذه الآیات مجموعة من الأعمال الحیاتیة بعد الموت، کالتکلم مع الملائکة، و تمنی بعض الأشیاء و إرادتها، و من الواضح جداً أن ذلک یدل على أن حقیقة الإنسان لا تنحصر بهذا الجسد الفاقد للحس و الشعور، و الا لا معنى لنسبة بعض الأعمال له کالتحدث مع الملائکة... و إن شخصیة الإنسان الواقعیة هی التی استوفیت من قبل ملک الموت[9]، و علیه فیجب القول: إن الموت هو وفاة لا فوت[10]، فعلى هذا الاساس الموت أمر وجودی قابل للخلق و لهذا اعتبر القرآن الموت مخلوقاً[11]، فقد جاء فی سورة الزمر الآیة 42: "اللَّهُ یَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِینَ مَوْتِهَا وَ الَّتِی لَمْ تَمُتْ فِی مَنَامِهَا فَیُمْسِکُ الَّتی‏ قَضى‏ عَلَیْهَا الْمَوْتَ وَ یُرْسِلُ الْأُخْرى‏ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى " و الضمیر فی "موتها" و "منامها" و إن کان عائداً فی الظاهر على الأنفس إلا أنه فی واقع الأمر یشیر إلى الأجسام الإنسانیة، لأن البدن هو الذی یموت لا الروح، فالموت إذن نوم طویل، و النوم موت مؤقت.

و بعبارة أخرى: إنه لیس هناک من کبیر فرق بین النوم و الموت، فالنوم هو وفاة ناقصة، و معنى ذلک أن الروح تعطى إذناً بالعودة إلى البدن مرةً أخرى.[12] ویمکن الاستفادة کذلک من الآیتین "60 و 61" من سورة الواقعة أن الموت هو انتقال من منزل إلى منزل آخر و استبدال خلق بخلق آخر و إنه لم یکن انعداماً و فناءً[13]، و بالنتیجة یمکننا القول: إن الموت هو ولادة ثانیة.

و قد قال رسول الإسلام الأعظم(ص) فی هذا الشأن: "ما خلقتم للفناء، بل خلقتم للبقاء، و إنما تنقلون من دار إلى دار".[14]

و قد وصف الإمام علی(ع) الموت بهذا المعنى فقال: " الموت مفارقة دار الفناء و الانتقال إلى دار البقاء"[15]. و قد وصف الإمام الحسین(ع) الموت بوصف جمیل حیث شبهه بأنه جسر و قنطرة یعبر من خلاله الإنسان المؤمن فیتجاوز المصاعب و المصائب إلى الجنة و نعیمها.[16]

و أما فیما یخص القول هل بالإمکان تأجیل الموت و تأخیره فمن الممکن القول:

أشارت النصوص الإسلامیة إلى نوعین من الأجل[17]: یقول القرآن "ُوَ الَّذِی خَلَقَکُمْ مِنْ طِینٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمّىً عِنْدَهُ"[18].

یعنی أن للإنسان أجلا مبهما[19] و أجلا مسمى و معین عند الله لا یحصل فیه التغییر و التبدل، و الشاهد على ذلک کلمة "عنده" و"مَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ".[20]و هذا هو الأجل المحتوم الذی أشیر له فی الآیة 49 من سورة یونس فی قوله: "إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا یَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَ لا یَسْتَقْدِمُونَ".

و لا بد من التوجه إلى أن نسبة الأجل المسمى إلى الأجل غیر المسمى هی نسبة المطلق المنجّز إلى المشروط المعلّق، فمن الممکن أن لا یتحقق المشروط المعلق لعدم تحقق شرطه خلافاً للمطلق المنجّز الذی لا سبیل إلى عدم تحققه.

و عند ما نضم ما تقدم إلى الآیة 39 من سورة الرعد فی قوله تعالى: "یَمْحُو اللَّهُ مَا یَشَاءُ وَ یُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْکِتَابِ" نحصل على الآتی: إن الأجل مسمى هو الشیء المثبت فی "أم الکتاب" و إن غیر المسمى هو المکتوب فی لوح المحو و الإثبات.

أم الکتاب ینطبق على الحوادث الثابتة فی العین ای الحوادث من جهة استنادها الى الاسباب العامة التی لا تتخلف عن تاثیرها، و لوح المحو و الإثبات قابل للانطباق على الحوادث من جهة استنادها الى الأسباب الناقصة التی ربما نسمیها بالمقتضیات التی یمکن اقترانها بموانع تمنع من تأثیرها. و ان الاجل غیر المسمى و المسمى ربما توافقا و ربما تخالفا و الواقع حینئذ هو الأجل المسمى البتة[21].

و على کل حال فالأجل المعلق هو الأجل الذی له قابلیة التأخیر، و هو الذی تحول دون وقوعه الموانع، و لذلک عند ما نقرأ فی الروایات أن القیام بالعمل الفلانی یطیل عمر الإنسان فإنه إشارة إلى هذا المعنى و هو أن العمل المذکور یمنع من وقوع الأجل المعلق.

فقد جاء فی الروایة: یعیش الناس بإحسانهم أکثر مما یعیشون بأعمارهم و یموتون بذنوبهم أکثر مما یموتون بآجالهم.[22]

و قد یبین فی بعض الأحیان أن الصدقة تمنع الأجل المعلق[23] و تطیل من عمر الإنسان، و فی بعض الأحیان تذکر صلة الرحم بعنوان أنها تطیل عمر الإنسان[24] و یمکن أن تراجع المصادر المتعلقة بالموضوع من أجل الإطلاع الکافی و المعرفة الأوسع و التی تذکر المسألة تحت العناوین التالیة ما یدفع الأجل المعلق أو ما یزید فی العمر.[25]



[1] رسائل الشیخ الرئیس، رسالة الشفاء من خوف الموت ص 340 ـ 345.

[2] الأسفار: ج 9، ص 238.

[3] إذا انقطع ارتباط النفس بالبدن بکیفیة لا تدبر فیها النفس البدن فذلک هو ما یسمى بالموت.

[4] البقرة: 28.

[5] النحل: 21.

[6] انظر المیزان: ج 14 ، 286.

[7] النحل: 32، الأنفال: 50، الأنعام: 60، الزمر: 42.

[8] جاء فی سورة الأنعام "و الذی یتوفاکم..." فلفظ "کم" هو نفس مایعبر عنه بلفظ" انا" و انه ثابت دائما.

[9] انظر مجموعه آثار شهید مطهری" مجموعة آثار الشهید المطهری": ج 2، ص 503 - 511.

[10] انظر تفسیر موضوعی قرآن "التفسیر الموضوعی للقرآن" تألیف آیة الله جوادی آملی، ج 3 ص 388 - 397 و ج 2 ص 497 - 509.

[11] "الَّذِی خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَیَاةَ" الملک 1 ، 2 یراجع بیام قرآن ج 5 ص 430 و ما بعدها.

[12] انظر بیام قرآن"رسالة القرآن"، ج 5، ص 433.

[13] انظر المیزان: ج 19 ص 133 و ج 20 ص 356.

[14] البحار: ج 6 ص 249.

[15] و فی توضیح آخر یقول: "خذوا من ممرکم لمقرکم" نهج البلاغة صبحی الصالح ص 493) و الدنیا دار ممر و الآخرة دار مقر و ستساقون فی حال احتضارکم إلى الآخرة : "إِلَى رَبِّکَ یَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ" القیامة : 26ـ 30.

[16] البحار: ج 6ص 154؛ معانی الأخبار، 274؛ میزان الحکمة ج 9 ص 234" فما الموت إلا قنطرة تعبر بکم عن البؤس و الضراء إلى الجنان الواسعة".

[17] انظر بحار الأنوار ج 5 ص 139.

[18] الأنعام: 2.

[19] (أجلاً) نکرة تفید الأبهام.

[20] النحل: 96 "و ما عند الله باق".

[21] انظر: المیزان: ج 7 ص 8 إلى 10.

[22] مجلسی، بحار الأنوار: ج 5، ص 140 ؛ میزان الحکمة ج 1 ص 30.

[23] ری شهری، میزان الحکمة، ج 1 ص 30.

[24] همان، باب صلة الرحم 1464 و باب 1467.

[25] همان، ج 6 ص 549 باب 2932.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...