بحث متقدم
الزيارة
7847
محدثة عن: 2009/08/13
خلاصة السؤال
ما هو السبیل لدفع الخواطر و الافکار السیئة و تعمیق العلاقة مع الله تعالى؟
السؤال
اشرع منذ مدة ان علاقتی بالله تعالى قد ضعفت و اعتقد ان ذلک نتیجة الافکار و الخواطر السیئة التی تدور دائما فی ذهنی وکلما حاولت التخلص منها لم افلح. حتى ان الحالة تصل بی فی بعض الاحیان الى تمنی الموت لاتخلص من هذه الحالة. فما هو السبیل لدفع الخواطر و الافکار السیئة و تعمیق العلاقة مع الله تعالى؟
الجواب الإجمالي
لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی
الجواب التفصيلي

ان العلاقة فی حقیتها طرفینیة، فقد تضعف علاقتنا بالله تعالى من جهتنا و قد تنقطع الا ان علاقته تعالى معنا دائمة فهو معنا اینما کنا قال تعالى:" وَ هُوَ مَعَکُمْ أَیْنَ ما کُنْتُم‏"[1]

فاذا ما ضعفت علاقتنا بالله تعالى فلابد من البحث عن الخلل و النقص فینا لمعالجته.

و قد قیل ان طریق الانس بالشیء هو التواصل و الارتباط الکثیر به و هذا ما أکدته مباحث علم النفس الحدیثة و اعتبرته من المسلمات التی لایمکن انکارها.

و على هذا الاساس لابد من البحث عن الامور التی تبعدنا عن الله تعالى کالغرور و الحسد و الشعور بالاستغناء و سائر الذنوب التی محلها فکر و ذهن الانسان؛ یعنی انها تؤدی الى اختلال الروح، کذلک هناک ذنوب جوارحیة تصدر عن اعضاء و جوارح الانسان فتسدل حجابا بیننا و بین الله تعالى.

و لیس من المستبعد صحة ما ذکرتموه فی متن السؤال من کون هذه الافکار هی السبب لضعف العلاقة مع الله تعالى.

وذلک لان وراء کل عمل یصدر من الانسان هناک فکر کامن. و بعبارة اخرى: ان الفکر مقدمة للعمل؛ فلا بد من تحصین الذهن و القلب من کل الافکار الفاسدة و ان کان ذلک صعب جدا الا ان نتائجه جمیلة و لذیذة جدا.

ثم ان الافکار التی تخطر فی الذهن هی من القاءات الشیطان فلابد من التخلص منها سریعا قبل ان توصل الانسان الى مقام العمل وفقا لها، قال الله تعالى " َ إِنَّ الشَّیاطینَ لَیُوحُونَ إِلى‏ أَوْلِیائِهِم‏"[2] فلابد من التصدی لتلک الافکار الشیطانیة.

ان احدى العوامل التی تبعد الانسان عن الله تعالى و التی تؤدی به الى الغفلة هی الخواطر والافکار السیئة.[3]

و تارة تتسلط تلک الخواطر الشیطانیة على الانسان بنحو حتى تصرفه عن افضل حالات العبادة کالصلاة مثلا فترى قلبه و فکره شاردا عن الصلاة و هو ما یعبر عنه بعدم حضور القلب.

فلابد اولا من التصدی لتلک الافکار و الخواطر و عدم السماح لها بالنمو و الرسوخ " ان الخواطر تبدا بخطوات متسلسلة الکلام و السماع و الحضور فی المجالس و مطالعة بعض الصحف و.... و هکذا و بالتدریج ترتسم فی الذهن و عندما تتراکم و تکثر تتوفر ارضیة الشوق وبالنتیجة هذه الافکار و الخواطر تتحول عندنا الى "ملکة نفسانیة" و بعد ذلک یسهل دخولها الى الذهن و تستقر فیه فتؤدی بالانسان الى الغفلة عن ذکر الله. من هنا نرى اصحاب الفکر المادی یعیشون دائما حالة التفکیر فی اللذائذ المادیة".[4]

الى هنا کان تحلیل القضیة لکن لابد من البحث عن القسم الثانی و هو بیان السبیل للخلاص منها:

کما قلنا لابد من التصدی للافکار السئیة و عدم السماح لها فی الدخول الى عالم الذهن و القلب کما ینبغی السعی لطرد الافکارالاخرى، وقد اشار القرآن الکریم الى السبیل لمعالجة هذه القضیة الذی تمثل بالخطوات التالیة: مراقبة النفس و ذکر الله دائما؛ الحذر من المجالس و المقروءات و المسموعات و الملبوسات و المأکولات. فعندما یعیش الانسان حالة الالتفات دائما و الحذر من هذه الاشیاء یرتسم ذکر الله تعالى فی قلبه بصورة تدریجیة فتحل فی الخواطر الحسنة و الافکار الصحیحة مکان السیئة، من هنا یرى القرآن الکریم ان ذکر الله تعالى هو العنصر الفاعل فی القضاء على حالة الغفلة عند الانسان و التقرب من الله تعالى.[5]

قال تعالى " یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا اذْکُرُوا اللَّهَ ذِکْراً کَثیرا"[6] فعندما یزداد ذکر شیء فی القلب تزداد العلاقة به بحیث تتحول تلک العلاقة الى ملکة للانسان؛ الى حد یرى الانسان نفسه فی ذکر و صلاة دائمین.

اذن ذکر الله تعالى و السیطرة على مجاری نفوذ الافکار و الخواطر السیئة تطهر القلب منها و توفر الارضیة لصفحة القلب لترتسم فیها الخواطر و الافکار الالهیة و الرحمانیة.

و لابد من الاشارة الى قضیة مهمة ان مجرد وجود الخواطر او مرورها فی الذهن هو بلاء و عقاب الهی و ان نسیان لله تعالى بل قد تکون مقدمa مهمة للمعرفة و الارتباط، و لقد اشارت الایة المبارکة الى ذلک حیث قال تعالى " إِنَّ الَّذینَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّیْطانِ تَذَکَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُون‏"[7]

و قد ورد فی الروایة عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِیِّ (ص) فَقَالَ: یَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَکْتُ! فَقَالَ لَهُ: أَتَاکَ الْخَبِیثُ فَقَالَ لَکَ مَنْ خَلَقَکَ؟ فَقُلْتَ: اللَّهُ. فَقَالَ لَکَ: اللَّهُ مَنْ خَلَقَهُ؟ فَقَالَ: إِی وَ الَّذِی بَعَثَکَ بِالْحَقِّ لَکَانَ کَذَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): ذَاکَ وَ اللَّهِ مَحْضُ الْإِیمَانِ.[8]



[1] الحدید، 4.

[2] الانعام، 121.

[3] جوادی آملی، عبدالله، مراحل اخلاق در قرآن، ص 30.

[4] نفس المصدر، ص32 بتصرف.

[5] مراحل اخلاق در قرآن، ص 34و35.

[6] الاحزاب، 41.

[7] الاعراف، 201.

[8] بحارالأنوار ج : 55 ص : 324.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...