بحث متقدم
الزيارة
9991
محدثة عن: 2007/11/14
خلاصة السؤال
لماذا خلق الله الإنسان، و ما هو الهدف من ذلک؟
السؤال
لماذا خلق الله الإنسان، و ما هو الهدف من ذلک؟
الجواب الإجمالي

أ- خالقیة الله تعالى تقتضی أن یخلق.

ب- إن نظام الخلق یقوم على أساس الحکمة و الهدفیة.

ج- إن العلة الغائیة و الهدف النهائی لخلق الکائنات و إیجاد الموجودات هو الإنسان، و ذلک لأن جمیع المخلوقات خلقت من أجله، و إنه أحسن المخلوقین کما أن إلهه أحسن الخالقین.

هـ- و مهما کان الهدف من خلق الإنسان، فإن نتیجة ذلک تعود إلى الإنسان نفسه لا إلى الله سبحانه لأنه هو الغنی المطلق.

د- إن غایة الغایات و الهدف الأساسی من خلق الإنسان هو بلوغ الکمال و نیل السعادة الواقعیة، و الوصول إلى مقام الإنسانیة الشامخ، و سلوک الطریق إلى عالم الملکوت، و جمیع هذه الأهداف تتحقق فی إطار المعرفة و العبودیة الواعیة لذات الحق الأحدیة و لا تتیسر إلاّ عن هذا الطریق.

الجواب التفصيلي

من المسائل الثابتة أن الله سبحانه یتصف بصفات و أسماء سواء کانت تلک المتعلقة بالذات، و التی تکون عین ذات الواجب بمقتضى بساطته تعالى کالعلم و القدرة، القیومیة، المالکیة و الحاکمیة. أو کانت متعلقة بفعله و هی ما یصطلح علیها صفات الفعل کالربوبیة و الرازقیة و الخالقیة، و الإرادة و الرحمة. و هی جملة صفاته الثبوتیة التی یصدر من خلالها الفیض الإلهی على الدوام و دون انقطاع و من بینها صفة الخالقیة التی تقتضی أن یکون الله خالقاً بشکل مستمر و دائم دون توقف، فهو دائماً فی حالة خلق و مخلوقاته متجددة باستمرار. «کُلَّ یَوْمٍ هُوَ فِی شَأْنٍ».[1]

و المسألة الأخرى التی یمکن أن تذکر فی هذا الباب هی أن الله سبحانه حکیم، و لا یصدر عن الحکیم عمل عبثی لا هدف له، فنظام الخلق نظام هادف مبنی على أساس الأهداف العالیة السامیة للخالق (جل و علا) و لذلک فلا یوجد فیها أثر للاعوجاج أو الخلل، و لسان حال ذرات العالم یقول:

لا توجد فی هذا المحیط نقطة خلاف واحدة

و هذا أمر مفروغ منه من دون سؤال و جواب

و بحسب ما جاء فی آیات القرآن الکریم فإن الخالق سبحانه لم یخلق الموجودات باطلاً و لا عبثاً و لا لهواً و لا لعباً، و إن المحور الأساس الذی یرتکز علیه نظام الخلق هو الحق، فهو النظام الأحسن.

و حتى أدق الأجزاء فی هذا الکون فإنه یندرج ضمن سیاق هذه الهدفیة الدقیقة ذات القیمة العالیة، و لا وجود لجزء معطل لا عمل له و لا هدف.

لا وجود لشیء عاطل فی هذا الوجود

و لکنه قد یکون خافیاً على إدراکنا

و لا بد أن لا یغیب عن الأذهان أن العلة الغائیة و الهدف النهائی لخلق الکائنات و إیجادها هو الإنسان، و بعبارة أکثر شفافیة: إن الله خلق العالم لیخلق آدم، لأن الإنسان أحسن المخلوقین، کما أن إلهه أحسن الخالقین، و لم یخرج لهذا العالم مخلوق کابن آدم، و لذلک قال الله فی الحدیث القدسی: «یا ابن آدم خلقت الأشیاء لأجلک و خلقتک لنفسی».[2]

و بعد کل الذی تقدم ندخل فی صلب الموضوع فنقول: مهما یکون الهدف من خلق الإنسان فإن نتیجة الأمر تعود علیه و لیس على الله سبحانه لأنه غنی مطلق، و إن جمیع الممکنات محتاجة إلیه، و الإنسان من جملتها:

«یَا أَیُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِیُّ الْحَمِیدُ».[3]

کان موسى (ع) یخاطب بنی إسرائیل: «وَ قَالَ مُوسَى إِنْ تَکْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِی الأَرْضِ جَمِیعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِیٌّ حَمِیدٌ».[4]

و یقول الإمام علی (ع) فی خطبته (المعروفة بخطبة المتقین) لهمام: «أما بعد، فإن الله سبحانه و تعالی خلق الخلق حین خلقهم غنیاً عن طاعتهم، آمناً من معصیتهم، لأنه لاتضره معصیة من عصاه، و لا تنفعه طاعة من أطاعه».[5]

و إن الغرض فی الأمر بالطاعة و النهی عن المعصیة لأجل نفع العباد.

و قد وردت آیات قرآنیة متعددة تبین الهدف من خلق الإنسان، و کل واحدة منها تشیر إلى بعد من أبعاد هذا الهدف، و من جملتها قوله تعالى: «وَ مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الإِنْسَ إِلاَّ لِیَعْبُدُونِ».[6] و نقرأ فی موضع آخر: «الَّذِی خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَیَاةَ لِیَبْلُوَکُمْ أَیُّکُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً».[7]

و جاء فی مورد آخر: «وَ لا یَزَالُونَ مُخْتَلِفِینَ * إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّکَ وَ لِذَلِکَ خَلَقَهُمْ».[8]

و کما نلاحظ، فإن جمیع هذه الخطوط تلتقی فی نقطة واحدة متمثلة بهدایة الإنسان و تربیته و تکامله و سعادته، و رفعه إلى أعلى مراتب الکرامة و القیم الإنسانیة، و لا یتحقق هذا الهدف إلا من خلال المعرفة و العبودیة الواعیة لحقیقة الذات الإلهیة الأحدیة: «العبودیة جوهرة کنهها الربوبیة».[9] و کل من یبلغ هذا المقام یکون سلطاناً على کل ما سوى الله.

و نقرأ فی روایة عن الإمام الصادق (ع): «إن الله عز و جل ما خلق العباد إلاّ لیعرفوه، فإذا عرفوه عبدوه، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه».[10]



[1] «کُلَّ یَوْمٍ هُوَ فِی شَأْنٍ»، الرحمن، 29.

[2] المنهج القوی، ج5، ص516؛ علم الیقین، ج1، ص 381.

[3] «یَا أَیُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِیُّ الْحَمِیدُ»، فاطر، 15.

[4]  إبراهیم ، 8.

[5] نهج البلاغة فیض، ص11، خطبة همام.

[6] الذاریات، 56.

[7] الملک، 2.

[8] هود، 118 و 119.

[9] مصباح الشریعة فی حقیقة العبودیة.

[10] علل الشرائع، الصدوق، طبق لما نقل فی المیزان، ج 18، ص 423.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...